إذا تأكد هذا الاختبار، فإن الاختبار سيكون انتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة
قالت كوريا الشمالية إنها أجرت بنجاح اختبارا على صاروخ أطلقته غواصة، وهو ما يعتبر بمثابة تعزيز مهم لترسانتها إذا تأكدت صحة هذه الأنباء.
وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام حكومية زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون، وهو يراقب غواصة تطلق صاروخا من تحت الماء.
ويقول محللون إن كوريا الشمالية تملك عدة رؤوس نووية لكن هذا التطور سيكون مثيرا لأن الصواريخ التي تطلقها الغواصات يصعب رصدها.
ولم يتسن التأكد من صحة أنباء "اختبار الغواصة" من مصادر مستقلة.
ووصفت وسائل إعلام حكومية الصاروخ الذي انطلق من الغواصة بأنه ينطلق مصحوبا "بانبعاثات ملتهبة"، لكنها لم تذكر مكان الاختبار أو تاريخه.
وقال زعيم كوريا الشمالية إن بلاده تملك "سلاحا استراتيجيا من الطراز العالمي قادر على الضرب في أي مياه تابعة لسيادتنا وكرامتنا تنتهكها القوات المعادية ثم تقضي عليها قضاء مبرما".
وإذا تأكد هذا الاختبار، فإنه سيكون انتهاكا للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بشأن عدم استخدام تقنية الصواريخ الباليستية.
قال قائد كوريا الشمالية إن بلاده تملك "سلاحا استراتيجيا من الطراز العالمي"
من المتوقع أن يوقع الجانبان الصيني والروسي اتفاقات تشمل مجالات الطاقة والفضاء والضرائب والاستثمار
من المقرر أن يزور الرئيس الصيني شي جينبينغ روسيا بين الثامن والعاشر من أيار / مايو. يووين يو، الصحفي في القسم الصيني في بي بي سي، يلقي نظرة على أهمية هذه الزيارة من منظور الصين.
حتى قبل أن يصل الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى روسيا، امتلأت الصفحات الأولى من الصحف الصينية بالعناوين والصور التي تشد الانتباه.
فالعنوان الرئيسي لموقع وكالة شينخوا الرسمية للأنباء قال "شي جينبينغ: الصداقة بين الشعبين الصيني والروسي مصنوعة من الدماء والأرواح"، وذلك في إشارة إلى مقال كتبه الرئيس شي ونشرته إحدى الصحف الروسية أشار فيها إلى التضحيات الجسيمة التي قدمها البلدان في الحرب العالمية الثانية وضرورة المحافظة على السلم العالمي.
جاء في مقال الرئيس شي "ان نسيان التاريخ خيانة، والصين وروسيا وكل الشعوب المحبة للسلام في العالم تعارض بقوة أي نية أو محاولة لانكار أو تشويه او اعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية."
بما أن المقال يتطرق باسهاب عن الحرب التي خاضتها الصين ضد المحتلين اليابانيين، لا يتطلب فهم ما ذهب اليه الرئيس الصيني الكثير من الجهد.
كما نشر الموقع صورا لجنود صينيين وهم يتدربون استعدادا للمشاركة في العرض العسكري الكبير الذي سيقام في موسكو في التاسع من الشهر الحالي للاحتفال بذكرى النصر على النازية، فيما يقول عنوان رئيسي آخر إن حضور الرئيس شي العرض يهدف لـ"البرهنة على تصميم الصين على المحافظة على النظام العالمي الذي انبثق بعد الحرب العالمية الثانية."
ومما لا شك فيه أن حضور الرئيس شي العرض العسكري سينظر اليه بوصفه مصدر تشجيع مهم للرئيس الروسي بوتين الذي لم يفلح في اقناع أي رئيس غربي بالحضور. ولذا فمن المرجح أن تكافأ الصين لقاء موقفها.
ففي موعد لاحق من العام الحالي، ستقيم الصين استعراضا عسكريا مماثلا للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 70 لانتصارها على اليابان، وسيحضر الرئيس بوتين ذلك الاستعراض كما ستشارك فيه وحدات عسكرية روسية.
وسيشارك البلدان هذا الشهر في تمارين بحرية مشتركة في البحر المتوسط للمرة الأولى.
كل هذه الخطوات تمثل مصدر دعم للصين في وقت تتعرض فيه بكين لانتقادات متزايدة من الولايات المتحدة وحليفاتها الآسيويات حول الخطوات التي اتخذتها في بحر الصين الجنوبي وفي وقت اعلنت فيه واشنطن وطوكيو تصميمهما على تعزيز تحالفهما العسكري.
يقول البروفيسور شي يوانهوا من جامعة فودان في مقال نشره موقع sohu.com هذا الاسبوع ما يلي:
"إن الحرب الباردة الجديدة التي اندلعت بين الولايات المتحدة وروسيا توفر فرصة تاريخية لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والصين. وبالنسبة للصين، التي تواجه تهديدات وضغوط من الولايات المتحدة، من الطبيعي أن تشهد العلاقات مع روسيا تطورا دراماتيكيا."
وبالاضافة الى التعبير عن التضامن مع روسيا بحضور الرئيس شي استعراض موسكو، من المتوقع أن يوقع الجانبان الصيني والروسي اتفاقات تشمل مجالات الطاقة والفضاء والضرائب والاستثمار.
وسيناقش الزعيمان أيضا تطوير علاقات بلديهما الاقتصادية عن طريق مشروع الرئيس شي، "حزام طريق الحرير الاقتصادي"، الذي يدعمه الرئيس بوتين.
يذكر أن الصين أكبر شريك تجاري لروسيا في السنوات الخمس الماضية، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين 95,3 مليار دولار في عام 2014. وحسب السفير الصيني لدى روسيا لي هوي، يأمل البلدان في أن يتجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 100 مليار دولار في عام 2015، وهو أمر وصفه السفير بأنه "واقعي جدا."
وفي وقت يتباطأ فيه الاقتصاد الصيني، لا بد أن يكون هذا التقدم خبرا مرحبا به.
يبدو أن البلدين اللذين كانا عدوين لدودين لعقود في القرن الماضي قد توصلا إلى توافق يعود عليهما بالنفع في القرن الحادي والعشرين، ويبدو أن الصين تستطيع أن تعتمد على صديقها القديم مرة أخرى.
أضخم عرض عسكري روسي في ذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية
تشارك وحدات عسكرية من جميع أرجاء روسيا في العرض العسكري في الميدان الأحمر
تنظم روسيا عرضا عسكريا السبت هو الأضخم على الإطلاق في العاصمة موسكو احتفالا بالذكرى السبعين للانتصار على الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
ويشارك في العرض آلاف الجنود في مسيرة في الميدان الأحمر، كما ستشارك في العرض مدرعات عالية التقنية يتم الكشف عنها للمرة الأولى.
ويشهد العرض أكثر من رئيس دولة على الرغم من أن زعماء آخرين قاطعوه بسبب ما يقولون إنه دور روسي في أزمة أوكرانيا.
وتنفي روسيا المزاعم الغربية بتزويدها للانفصاليين شرقي أوكرانيا بالسلاح.
ولقى اكثر من 6000 شخص مصرعهم منذ اندلاع القتال في إبريل 2004 في منطقتي دونتسك ولوهانسك شرقي أوكرانيا.
استعراض القوة
ويبدأ العرض العسكري في تمام العاشرة بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت جرينتش) بعد سلسلة من التمارين (البروفات) بالملابس العسكرية في شوارع موسكو.
وستشارك وحدات عسكرية من جميع أرجاء روسيا وبعض الفرق بملابس الحرب العالمية الثانية في العرض. كما تحلق 100 طائرة فوق الميدان الأحمر.
وستظهر في العرض أحدث قطع السلاح الروسية وهي الدبابة تي 14 عالية التقنية والتي يتحرك برجها بجهاز التحكم عن بعد (الريموت كنترول) وتضم كبسولة مدرعة للطاقم.
وتوصف تلك الدبابة بأنها الأشد فتكا في العالم وأنها أكثر تطورا من مثيلاتها الغربية.
كما سيضم العرض صواريخ آر أس 24 العابرة للقارات التي يمكن الواحد منها حمل ثلاثة رؤوس نووية.
وسيضم الحضور الرئيس الصيني شي جينبنغ، والرئيس الهندي براناب موموريجي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإضافة إلى العديد من زعماء العالم.
وفي بادرة لإظهار التقارب بين روسيا تحت زعامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والصين، ستشارك للمرة الأولى وحدة من القوات الصينية في العرض العسكري في موسكو.
يشمل الاحتفال بذكرى الانتصار الكثير من الأنشطة الأخرى واقامة النصب التذكارية
وستقام عروض عسكرية بأحجام أصغر في مدن أخرى منها سيفستابول في القرم، وهي المنطقة التي صوت برلمانها على الانضمام لروسيا عام 2014 بعد أن كانت جزءا من أوكرانيا. وترفض أوكرانيا انضمام القرم لروسيا وتراه غير شرعي.
أما في مدينتي دونتسك ولوهانسك شرقي أوكرانيا ستمر الدبابات في الشوارع.
وتقاطع الولايات المتحدة واستراليا وكندا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي العرض العسكري الروسي بسبب ما يقولون إنه تدخل روسي في الأزمة الأوكرانية.
ونظمت بولندا يوم الجمعة تجمعا للزعماء الذين رفضوا الذهاب إلى موسكو.
ونُظمت في غندانسك في بولندا انشطة حضرها عدد من الزعماء بينهم رؤساء بلغاريا وجمهورية التشيك، واستونيا، وليتوانيا، ورومانيا، وأوكرانيا بالإضافة إلى بان كي مون.
دعوة للمشاركة في مهرجان بي بي سي للأفلام والوثائقيات قبل الموعد النهائي
أطلقت بي بي سي عربي اليوم الخميس الدعوة الأخيرة لجميع الراغبين بالمشاركة في مهرجان بي بي سي عربي الثاني للأفلام والوثائقيات، للإسراع في تقديم طلباتهم قبل انتهاء الموعد المحدد لاستقبال الطلبات في 13 مايو/ أيار 2015. و
وتقبل طلبات المشاركين في أربع فئات هي:
الأفلام القصيرة: يجب أن يتراوح طولها بين ثلاث دقائق و40 دقيقة، ومن الممكن أن تكون أفلاماً روائية أو أفلاماً تجريبية أو رسوماً متحركة.
الأفلام الوثائقية القصيرة: يجب أن تكون أعمالاً غير روائية، وأن يتراوح طولها بين 10دقائق و40 دقيقة.
الأفلام الوثائقية: يجب أن تكون أعمالاً غير روائية، وأن يتراوح طولها بين 40 و90 دقيقة.
ريبورتاج: يجب أن تكون التقارير المقدمة أعمالاً غير روائية وألا يزيد طول التقرير المقدم عن 10دقائق.
وستعرض نخبة من هذه الأعمال، يختارها حكام المهرجان لهذا العام، على مسرح BBC Radio Theatreالعريق داخل مبنى بي بي سي برودكاستنغ هاوس في وسط لندن، وعلى مدى أربعة أيام ابتداء من 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2015.
المشاركة مفتوحة أمام صنّاع الأفلام والصحفيين والمخرجين والمنتجين والأفراد العاديين ممن أنتجوا أو أعدوا أعمالاً تعالج المدى الذي أثرت فيه السيطرة والسلطة على المواطنين والرعايا والمرؤوسين والرؤساء والأقران والجيران والأسرة في عالم عربي متغير.
ستبحث لجنة الحكام والخبراء عن الإبداع والفطنة والتعبير المبتكر، إلى جانب الوضوح والتوازن والبحث العميق في سرد حكايات خيالية وغير خيالية، حميمية ومؤثرة.
في العام الماضي، استضاف مهرجان بي بي سي عربي للأفلام والوثائقيات 23 مشاركا من محترفين وهواة في لندن من مناطق مختلفة من العالم منها: مصر، سوريا، فلسطين، الأردن، المملكة العربية السعودية، فرنسا، إيطاليا، سويسرا، وغيرها.
ويقول طارق كفالة مدير القسم العربي في بي بي سي: " في العام الماضي حقق مهرجان بي بي سي عربي للأفلام والوثائقيات نجاحاً ملحوظاً بإتاحة المجال أمام صناع الأفلام الموهوبين، محترفين وهواة، للمشاركة بقصصهم مع جمهورنا الناطق باللغة العربية وغير العربية على حد سواء، في لندن وحول العالم. وإطلاق النسخة الثانية من مهرجان بي بي سي عربي يعكس مدى التزامنا بدعم صناعة الأفلام والمهنية الصحفية في عالمنا العربي. ومدى تمسك المهرجان نفسه بقيم العمل الصحفي المبنية على الإبداع في تغطية القصص وتحليل الوضع السياسي والاجتماعي المضطرب في العالم العربي. بي بي سي عربي هي خدمة قائمة على الثقة مع جمهورها ولذك نشعر بالفخر لمساهمتنا في تسليط ضوء على قصص من داخل العالم العربي وعنه قد تكون غير معروفة في بقية أنحاء العالم".
وتقول ليليان لاندور، مديرة أقسام اللغات في خدمة بي بي سي العالمية: "كعضوة في لجنة تحكيم مهرجان بي بي سي عربي للأفلام والوثائقيات العام الماضي، فوجئت من درجة جودة المشاركات التي تلقيناها، فالقصص التي أنتجها المشاركون كانت ملهمة حقاً. نهدف من وراء مهرجان هذا العالم إلى أن نستفيد من تلك البداية المتميزة، لذلك أشجع الجميع ممن لديهم قصص يرغبون بمشاركتها على تقديم طلباتهم لهذا العام".
فاز الملاكم الأمريكي فلويد مايويذر على متحديه الفلبيني ماني باكياو في منازلة حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي واسع وأطلق عليها " منازلة القرن".
وأُعلن فوز مايويذر بالنقاط في المواجهة التي جرت على حلبة غراند غاردن في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، بحضور نحو سبعة عشر ألف متفرج غصت بهم جنبات الحلبة.
كما شاهد قرابة ثلاثة ملايين نسمة في مختلف أنحاء العالم النزال الذي بث عبر قنوات تلفزيونية مشفرة.
ويعتبر باكياو ومايويذر من أفضل ملاكمي الجيل الحالي ويعد باكياو، 36 عاما، الملقب في الفلبين بـ"القبضة الوطنية" قدوة لأغلب الشباب وربما يعود ذلك إلى ظروف حياته ونشأته الصعبة.
وبهذا الفوز حافظ مايويذر،38 عاما، على رصيده بالفوز في 48 مباراة.
وفي أول تصريح له عقب المباراة، رفض باكياو النتيجة قائلا " ظننت أنني الفائز. شعرت بالصدمة من نتيجة النقاط. سددت له لكمات أكثر مما فعل هو".
هل يعد مستوى الذكاء العالي نعمة أم نقمة؟ الصحفي في بي بي سي ديفيد روبسون يحقق في ذلك الأمر.
إذا كان الجهل نعمة كما يقال، فهل الذكاء يعني بؤساً؟ ذلك هو الشائع بين العامة. نحن نميل إلى الاعتقاد أن العباقرة قد ابتلوا بالقلق بشأن الوجود، وبخيبة الأمل، والشعور بالوحدة. تأمّل أحوال فيرجينيا وولف، أو ألان تورينغ، أو ليسا سمبسن – وهم نجوم عاشت وحيدة ومنعزلة، حتى عندما كانت تبهرنا بظهورها اللامع. وكما كتب إرنست همنغواي ذات مرة: "ما أعرفه هو أن السعادة لدى الأذكياء أمر نادر."
ربما يبدو السؤال هامشيا ولا يهم إلا قلة من الناس، لكن قد يكون للرؤى المطروحة في هذا الشأن تداعيات بالنسبة للكثيرين.
يهدف الجزء الأكبر من نظامنا التعليمي إلى تحسين الذكاء الأكاديمي؛ ومع أن حدود ذلك معروفة، لا يزال اختبار "مستوى الذكاء" الوسيلة الأساسية لقياس القدرات المعرفية.
وننفق الملايين على طرق تدريب أذهاننا، وتعزيز القدرات المعرفية التي تحاول مساعدتنا في الحصول على مستويات أعلى من الذكاء.
ولكن ماذا لو تبيّن أن السعي للوصول إلى العبقرية هو في حد ذاته تفكير ساذج؟
بدأت الخطوات الأولى للرد على مثل هذه الأسئلة قبل قرن من الزمن تقريباً، في ذروة عصر "الجاز الأمريكي".
وقتذاك، سحر الاختبار الجديد لـ "مستوى الذكاء" الكثيرين بعد أن أثبت نجاحه في مراكز تجنيد المتطوعين للحرب العالمية الأولى.
وفي عام 1926، قرر العالم النفسي لويس تيرمان، استخدام الاختبار لتحديد ودراسة مجموعة من الأطفال الموهوبين.
وجاب تيرمان مدارس كاليفورنيا بحثاً عن الصفوة من طلابها، ليختار 1,500 طالباً بمستويات ذكاء تبدأ من 140 فصاعدا.
وكان 80 طالبا منهم يتمتعون بمستويات ذكاء تجاوزت 170.
وقد أُطلق على أولئك الطلاب جميعاً فيما بعد اسم "النمل الأبيض"، ولا زالت نجاحاتهم وإخفاقاتهم تحت البحث والدراسة حتى يومنا هذا.
وكما يمكن لك أن تتوقع، فقد استطاع الكثير من طلاب فريق "النمل الأبيض" تحقيق الثروة والشهرة.
والجدير بالذكر أن الكاتب المسرحي جيسّ أوبنهايمر كان من بينهم، وهو كاتب كلاسيكي من خمسينيات القرن الماضي، ومؤلف "أحب لوسي".
عند عرض مسلسله على قناة "سي. بي. إس." كان معدل دخل أفراد فريق "النمل الأبيض" ضعف ما كان يحصل عليه موظفو الإدارات.
لكن، لم يحقق جميع أفراد المجموعة توقعات عالم النفس تيرمان، إذ امتهن العديد منهم مهناً "متواضعة" كضباط في الشرطة، وبحّارة، وكاتبين على الآلة الكاتبة.
ولهذا السبب، استنتج تيرمان أن "الذكاء والمآثر بعيدان كل البعد عن الترابط التام بينهما." كما أن ذكاءهم لم يوفر لهم السعادة الشخصية. فطوال سنين حياتهم، كانت مستويات الطلاق، والإدمان على الكحوليات، والانتحار تبلغ تقريباً نفس معدلاتها لدى باقي المواطنين.
وفي الوقت الذي يصل فيه أفراد مجموعة "النمل الأبيض" إلى عمر الخرف، نجد أن العبرة من قصة حياتهم هي أن الذكاء لا يعني حياةً أفضل- ذلك ما أُعيد ذكره مراراً وتكراراً.
وفي أحسن الأحوال، إن ذكياً عظيماً لا يختلف أبداً عنك فيما يتعلق برضاك عن الحياة؛ وفي أسوأ الأحوال، قد يعني ذلك واقعياً أنك أقل منهم في هذا الأمر.
لا يعني هذا طبعاً أن كل من يمتلك نسبة ذكاء عالية هو عبقري معذّب، كما تشير إلى ذلك القصص الشعبية لبعض الشعوب، لكن الأمر محيّر بالفعل. فلم لا ينتفع الأذكياء بذكائهم إلى أمدٍ طويل؟
عبء ثقيل
إحدى الاحتمالات هي أن إدراكك لموهبتك قد يصبح مثل عبءٍ يكبح تقدمك.
هذا ما حدث بالفعل.
فخلال تسعينيات القرن الماضي، طُلب من الأفراد الباقين على قيد الحياة من فريق "النمل الأبيض" أن يلقوا نظرة على الأحداث التي مروا بها طيلة الثمانين سنة التي مرت من أعمارهم.
لكنهم لم يتطرقوا إلى النجاحات التي حققوها، وبدلاً من ذلك، ذكر العديد منهم أنهم عانوا من الشعور بالفشل نوعاً ما لأنهم لم يرقوا إلى ما كانوا يصبون إليه عندما كانوا شباباً.
الشعور بذلك العبء، ولا سيما عند اقترانه بتوقعات الآخرين، أمر متكرر لدى الكثير من الأطفال الموهوبين.
ومن أبرز الأمثلة لذلك الحالة المحزنة لمعجزة الرياضيات صوفية يوسف، التي سجّلت اسمها لتدخل جامعة أوكسفورد وعمرها 12 ربيعاً، لكنها تركت دراستها قبل أن تكمل امتحانات التخرج وبدأت العمل كنادلة في مطعم.
ثم أصبحت لاحقا بائعة الهوى، حيث كانت تقوم بتسلية زبائنها بقدراتها على قراءة المعادلات الرياضية أثناء المعاشرة الجنسية.
هناك تذمر شائع آخر يكثر تداوله وسماعه في مقاهي الطلبة ومنتديات الإنترنت. مفاده أن للأذكياء من البشر رؤية أوضح للقصور الحاصل في أرجاء العالم.
ففي الوقت الذي يقلق فيه معظم الناس، وذلك بضيق أفق، بفكرة الوجود عموما، نرى الأكثر ذكاءً وهم يتألمون لمآسي البشرية أو لحماقات الآخرين.
في الحقيقة، ربما يدل القلق الدائم على الذكاء – لكن ليس بالطريقة التي تخيلها الفلاسفة النظريون.
قام "ألكساندر بني" باستطلاع آراء الطلبة في جامعة "ماك-إيوان" في كندا حول العديد من المواضيع القابلة للنقاش.
وجد الكساندر أن من لديهم مستوى ذكاء أعلى يشعرون فعلاً بقلق أكثر خلال اليوم.
ما يثير الاهتمام هو أن أكثر الأمور المقلقة كانت دنيوية، تخص مشاكل الحياة اليومية. وكان الطلبة الأذكياء يميلون إلى فتح باب مناقشات حرجة أكثر من ميلهم لإثارة "تساؤلات كبيرة".
يقول "الكساندر": "لم يكن قلقهم أعمق. كل ما في الأمر أنهم يقلقون لأوقات أطول وبأمور عديدة. وإذا حصل أمر لا يُحمد عقباه، فإنهم سيفكرون به أكثر من غيرهم."
وعند التحقيق بشكل أعمق، وجد "الكساندر" أن ذلك يرتبط بالذكاء اللفظي– تم اختبار ذلك بألعاب الكلمات في اختبارات مستوى الذكاء، مقارنة بالبراعة في الألغاز المكانية (ويبدو في الحقيقة انها تقلل من مخاطر القلق).
يعتقد الكساندر أن تمتعك ببلاغةً أقوى تجعل لديك فرصة أكبر للتعبير اللفظي عن القلق والتفكير مليّاً به. رغم ذلك، ليست هناك أيّة مضرّة من ذلك.
ويضيف: "لعلهم كانوا يحلون المشاكل أكثر بقليل من أغلب الناس." – ربما يساعدهم ذلك في أخذ العِبَر من أخطائهم.
"التحيز الأعمى"
هناك حقيقة مرّة وهي أن وجود ذكاء أعظم لدى شخص ما لا يعني اتخاذه قرارت أكثر حكمة. في الواقع، هناك حالات تصبح فيها اختياراتك أكثر حماقة. قضى "كيث ستانوفيتش"، من جامعة تورنتو، العقد الماضي وهو يؤسس اختبارات حول العقلانية.
وجد ستانوفيتش أن اتخاذ قرارات منصفة وغير منحازة أمر منفصل إلى حد كبير عن مستوى الذكاء.
تأمل في مفهوم انحياز المرء لصالح نفسه، أو ما يعرف بـ "الانحياز لصالحي" – وهو ميلنا إلى أن نكون انتقائيين جدا في المعلومات التي نجمعها لكي تعزز من مواقفنا السابقة.
عندما تدخل في سجال ما، فإن النهج المتنور يفترض أن تهمل افتراضاتك جانبا، وأنت تقوم ببناء حجتك في المناقشة.
لكن ما وجده ستانوفيتش هو أن الناس الأكثر ذكاءً لا يختلفون عن البقية ممن لديهم مستويات معتدلة من الذكاء.
لم تنتهِ القصة هنا. لدى أولئك الأذكياء الذين يبدعون في الاختبارات المعرفية القياسية نسبة أعلى بقليل من "التحيز الأعمى".
بمعنى آخر، لدى هؤلاء قدرة أقل على رؤية عيوبهم الخاصة، حتى عندما تراهم قادرين تماماً على انتقاد نواقص الآخرين.
كما أن لديهم ميلاً أكبر للوقوع في خداع ما يعرف بـ "مغالطة المقامر" – والتي تتلخص في أن من يختار أحد أوجه العملة المعدنية في المقامرة وتظهر العملة وجها واحدا لعشر مرات ممتالية، فإنه يميل إلى اختيار الوجه الآخر من العملة في المرة الحادية عشرة.
وهذه المغالطة تدفع مقامري عجلة الروليت للخسارة ظنّاً منهم أن اللون الأحمر سيكسب بعد سلسلة من نجاح اللون الأسود.
كما يمكن لها أن تؤدي بالمستثمرين في الأوراق المالية أن يبيعوا أسهمهم قبل أن تصل ذروة قيمتها – ظنّاً منهم أن حظهم سينفد، عاجلاً أم آجلاً.
يميل البعض إلى الاعتماد على الغريزة الطبيعية بدلاً من التفكير العقلاني. لعل هذا يفسر سبب إيمان عدد كبير من أعضاء جمعية "مينسا" بالأمور الخارقة؛ أو لماذا تكون احتمالية تجاوز حدود إنفاق البطاقات البنكية الائتمانية هي الضعف لدى شخص بمستوى ذكاء 140 درجة.
في الحقيقة، يرى "ستانوفيتش" أن هذه النزعات موجودة لدى كافة فئات المجتمع. ويقول: "هناك الكثير من اللاعقلانية في عالم اليوم – يقوم الناس بأمور لا منطقية بالرغم من تمتعهم بذكاء أكثر من اللازم."
ويتابع: "الأشخاص الذين يروجون لدى الآباء فكرة معارضة التطعيم (للرضع) وينشرون معلومات خاطئة عن ذلك على مواقع الإنترنت يتمتعون عموماً بذكاء وثقافة تفوقان الشكل المعتاد."
من الواضح أنه يمكن للأذكياء أن يتعرضوا للتضليل بشكل خطير وأحمق.
حسناً، لا يوجهنا الذكاء صوب القرارات العقلانية والحياة الأفضل، فإلي أي الأمور إذن سيوجهنا؟ يعتقد إيغور غروسمان، الأستاذ بجامعة واترلو في كندا، أننا نحتاج لتغيير توجه أذهاننا نحو الفكرة القديمة التي تعرف باسم "الحكمة".
قد يبدو ذلك النهج علميا بشكل أكبر للوهلة الأولى، ويعترف غروسمان بالقول: "لفكرة الحكمة أثر سماوي. لكن إذا ما نظرت إلى تعريف العامّة للحكمة، فإن الكثيرين سيتفقون على أنها تدل على شخص يمكنه أن يعطي رأياً سديداً، وبدون انحياز."
في إحدى التجارب، عرض غروسمان على متطوعيه بعض المعضلات الاجتماعية المختلفة التي كانت تتراوح ما بين الموقف من الحرب في شبه جزيرة القرم، وبين المآسي التي يتفطر لها القلب والمعروضة في صحيفة "الواشنطن بوست" في عمود "العمة آبي"، أو "عمة العذاب" كما يسميها البعض، (حيث يعرض الناس مشاكلهم الاجتماعية لتقدم لهم العمّة ’آبّي‘ ما لديها من حلول).
وبينما كان المتطوعون يتحدثون، قام فريق من علماء النفس بتقييم منطقهم ونقاط ضعفهم: سواء كانت سجالاً يغطي جميع الجوانب، أو كان المتطوعون على استعداد للاعتراف بحدود معارفهم – أي "مستواهم الفكري المتواضع"، أو بأنهم أهملوا تفاصيل مهمة لم تصلح لرؤيتهم المقترحة.
تبيّن أن أصحاب الدرجات العالية في تلك التجربة أظهرو توقعات بأن لديهم رضا أكبر عن الحياة، ولديهم علاقات جيدة، والأمر الحاسم كان يتمثل في أن لديهم نسبة قلق منخفضة، وكذلك مستوى منخفض من التفكير العميق أو التأمل– وهي كل الصفات التي يبدو أن الأذكياء التقليديين يفتقدون إليها.
وقد بدا أيضا أن التفكير الأكثر حكمة ينطوي على حياة أطول– فأولئك الذين حصلوا على درجات عالية في تلك التجربة كانوا أقل عرضة للموت خلال السنوات التالية للتجربة.
ما وجده غروسمان يعد أمرا حاسماً ، وهو أن مستوى الذكاء لم يكن له علاقة بأي من هذه المقاييس، وبالتأكيد لم يتنبأ الذكاء بأية حكمة أعظم.
"قد يأتي الأذكياء، بسرعة فائقة، بحجج تدعم إدعاءاتهم بأنها صحيحة – ولكنهم يفعلون ذلك بأسلوب منحاز جداً."
الحكمة المكتسبة بالتعلم
ربما سيبدأ أرباب العمل، في المستقبل، في اختبار هذه القدرات بدلاً من مستويات الذكاء؛ إذ أعلنت شركة "غوغل" فعلاً عن خططها لاختبار المتقدمين للوظائف والذي يدور حول قدرات معينة مثل "الفكر المتواضع" بدلا من براعتهم المعرفية المحضة.
لحسن الحظ، ليست الحكمة مسألة جامدة – مهما يكن مستوى ذكاؤك. يقول غروسمان: "أنا من المؤمنين بقوة بأنه يمكن التدرب على (اكتساب) الحكمة."
ويشير إلى أننا غالباً نجد سهولة في إهمال انحيازنا عندما يتعلق الأمر بأناس آخرين، بدلاً من أنفسنا. وعلى هذا المنحى، فقد وجد أن التحدث عن مشاكلك باستخدام تعبير يدل على شخص آخر ("هو" أو "هي"، بدلاً من "أنا") يساعد في خلق البعد الوجداني الضروري.
ويقلل هذا من المحاباة والتعصب لديك، ويؤدي بدوره إلى مناقشة أكثر حكمة. ويؤمل أن مزيدا من الأبحاث قد تتعرف على الحيل المماثلة.
التحدي الذي نواجهه هو أن نجعل الناس يعترفون بنقاط ضعفهم. إذا كنتَ قد استطعتَ الاعتماد على الأمجاد التي حققها ذكاؤك طوال عمرك، سيصعب كثيراً تقبّل فكرة أنها أعمت بصيرتك.
وكما قال الحكيم "سقراط": لعل الشخص الأكثر حكمةً حقاً هو ذلك الذي يستطيع الاعتراف بأنه لا يعرف شيئا.
أنجبت كايت زوجة الأمير وليام طفلة تحتل المرتبة الرابعة في ترتيب خلافة عرش إنكلترا، بعد ساعات قليلة على إدخالها عيادة التوليد التابعة لمستشفى سانت ماري في لندن، كما جاء في بيان صادر عن دوائر قصر كنسينغتون.
وأشار البيان إلى أن «صاحبة السمو الملكي دوقة كامبريدج أنجبت من دون مضاعفات طفلة»، لافتاً إلى أن الأمير وليام كان حاضراً.
وهتف الجمع المحتشد أمام المستشفى «إنها فتاة» فور الإعلان عن النبأ.
أما التقاليد المعمول بها عند ولادة فرد من العائلة الملكية البريطانية فأبرزها:
- في الماضي كان وزير الداخلية يحضر عملية الولادة ليتأكد من شرعية الطفل. ولم تعد الحال كذلك منذ عام 1936 وولادة الأميرة ألكسندرا نسيبة الملكة إليزابيث الثانية.
- ستكون الملكة إليزابيث الثانية والدائرة الأولى في العائلة الملكية وأهل كايت أول من يعلم بالولادة، ثم يعمم الخبر على رعايا المملكة بواسطة إعلان موقع من الأطباء الملكيين يعلق على مسند خشبي في بلاط قصر باكينغهام، هو عينه المسند الذي استخدم لإعلان ولادة الأمير وليام. لكن دوائر القصر ستلجأ أيضاً إلى وسائل التواصل الحديثة وتصدر بياناً وتنشر الخبر على «تويتر» و «فايسبوك».
- تطلق مئة طلقة مدفعية (62 منها من برج لندن و41 من متنزّه غرين بارك القريب من قصر باكينغهام) للاحتفال بولادة الطفل ويرفع العلم البريطاني على كل المباني الرسمية.
- يبلغ المعاون الخاص للملكة الحكام العامين لمجموعة دول كومنولث بالنبأ.
- يحمل المولود الجديد لقب «صاحب السمو الملكي».
- يعمد الطفل الثاني لدوق ودوقة كامبريدج في الكنيسة الأنغليكانية وهو يرتدي نسخة من الثوب الذي ارتدته الابنة البكر للملكة فيكتوريا سنة 1841. ولم يعد يستخدم الثوب الأصلي منذ عام 2004 للحفاظ عليه. ويكون عادة لأطفال العائلة الملكية ستة عرابين. وكان للأمير جورج سبعة، من بينهم زارا تيندال نسيبة وليام.
وينتظر البريطانيون معرفة موعد ظهور وليام وكايت مع طفلتهما الجديدة أمام عيادة التوليد كما فعلا سابقاً مع الأمير جورج.
ويسود ترقب لمعرفة الاسم الذي سيختاره الثنائي للأميرة الجديدة. وفي أوساط المراهنين، يحتل اسم «أليس» صدارة الأسماء المرشحة يليه اسما «تشارلوت» و «إليزابيث». إلا أن اسمي «فيكتوريا» و «ألكسندرا» يحتلان أيضاً مركزين متقدمين بين الأسماء المرشحة.
يصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الأحد إلى نيروبي قبل شهور من الزيارة التي سيقوم بها إلى كينيا الرئيس باراك أوباما لإعادة تنشيط العلاقات بين البلدين، بخاصة على صعيد مكافحة الإرهاب.
وكانت هذه الزيارات لكبار المسؤولين الأميركيين غير واردة منذ فترة طويلة، بسبب الاتهام الذي كان موجّهاً إلى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا أمام المحكمة الجنائية الدولية، علماً أن آخر من زار كينيا من المسؤولين الأميركيين كانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وذلك في آب (أغسطس) 2012.
وأسقطت المدعية العامة لـ «المحكمة الجنائية الدولية» أخيراً هذه الملاحقات بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والدور المفترض للرئيس الكيني في أعمال العنف التي تلت الانتخابات في كينيا أواخر عام 2007 ومطلع عام 2008، لعدم توفّر الدليل.
وقال ديبلوماسي أميركي للصحافيين الذين يرافقون جون كيري: «لدينا علاقة طويلة مع كينيا منذ أكثر من 50 عاماً، وصلات اقتصادية وثقافية لم تنقطع أبداً»، مضيفاً أن الزيارة تهدف «لتعزيز وتعميق العلاقة التي نقيمها مع كينيا وللتحضير أيضاً لزيارة الرئيس أوباما في نهاية تموز (يوليو) المقبل».
وسيبقى كيري الذي وصل إلى كينيا آتياً من سريلانكا حتى الثلثاء ويلتقي الرئيس كينياتا.
وبالإضافة إلى العلاقات الإقتصادية، سيناقش كيري مع المسؤولين الكينيين موضوع التصدي لمتمردي «حركة الشباب الإسلامية» في الصومال.
وأكد الديبلوماسي الأميركي أن «الكينيين يقومون بكل ما في وسعهم. مكافحة الإرهاب مسألة صعبة وخصوصاً في المنطقة. ووقعت في كينيا اعتداءات كثيرة، وأثبت اعتداء غاريسا حجم الضرر الذي تلحقه حركة الشباب بالمدنيين الأبرياء».
وتابع: «نجري مباحثات لنرى كيف يمكننا تقديم دعم إضافي لجهود كينيا في محاربة حركة الشباب».
ولقي 148 شخصاً منهم 142 طالباً مصرعهم مطلع نيسان (أبريل) الماضي في الهجوم الانتحاري على جامعة «غاريسا» في شمال شرقي كينيا، الذي أعلنت «حركة الشباب الإسلامية» مسؤوليتها عنه.
واتهمت الصحافة السلطات بأنها عجزت عن منع وقوع المجزرة على رغم معلومات تحدثت عن تهديد بشن هجوم وشيك، وبأنها لم تتخذ التدابير الملائمة لحماية الجامعة. وأقرت وزارة الداخلية الكينية بأنها تجاهلت تحذيرات. وتم توقيف تسعة مسؤولين في الأجهزة الأمنية في الجامعة عن ممارسة مهامهم ووُجّهت إليهم تهمة الإهمال الجنائي.
وعلى رغم تخلي «المحكمة الجنائية الدولية» عن ملاحقة الرئيس الكيني، سيناقش جون كيري أيضاً مسألة حقوق الإنسان مع المسؤولين الكينيين.
وأكد المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية «نُعرب باستمرار عن قلقنا على صعيد حقوق الإنسان والديموقراطية».